الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٣٥٤ - خبر في الملاحم
يعلم [١] ، ثمّ قال :
تمسّكوا بالخمس ، وقدّموا الاستخارة ، وتبرّكوا بالسهولة ، وتزيّنوا بالحلم ، واجتنبوا الكذب ، وأوفوا المكيال والميزان .
ثمّ قال : الهرب الهرب إذا خلعت [٢] العرب أعنّتها ، ومُنِع البَرُّجانِبَه [٣] ، وانقطع الحجّ ، ثمّ قال : حجّوا قبل أن لا تحجّوا ، وأومأ إلى القبلة بابهامه ، وقال : يقتل في هذا [ الوجه سبعون ألفاً أو يزيدون .
قال عليّ بن الحسن [٤] : وقد قتل في العير [٥] وغيره شبيهٌ بهذا ، وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في هذا الخبر : لا بدّ أن يخرج رجل من آل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا بدّ أن يمسك الراية البيضاء .
قال : عليّ بن الحسن : فاجتمع أهل بني رواس ، ومضوا يريدون الصلاة في المسجد الجامع في سنة خمسين ومائتين وكانوا قد عقدوا عمامة بيضاءَ على قناة ، فأمسكها محمّد بن معروف وقت خروج يحيى بن عمر ، وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) في هذا الخبر : ويجفّ فراتكم فجفّ الفرات ، وقال أيضاً : يجيئونكم قوم صغارُ الأعين ، فيخرجوكم من دُوركم قال : عليّ بن الحسن : فجاءنا كنجور [٦] والأتراك معه فأخرجوا الناس من دُورهم ، وقال أبو عبد الله [٧] : وتجئ السباع ] [٨] إلى دوركم قال عليّ : وجاءت السباع إلى دورنا ،
[١] في " ح " و " س " و " ه " : " ولا يعلم " .
[٢] في " س " و " ه " : " خلّت " .
[٣] في " م " : " برجانية " . وفي " مج " : " بر جانبه " .
[٤] في " ه " و " س " : " قال عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) " .
[٥] كذا في " مج " . وفي " س " و " ه " و " م " : " الهبير " .
[٦] في " م " : " كبحور " . وفي " مج " : " كيجور " . والأظهر كونه " بكجور " ، وهو أحد الحكّام ، ويبدو أنّه كان من الأتراك الموالين للدولة الحمدانية ، غزا بعض البلاد ، وكان حكمه في نواحي الشام في سنوات ما بين ( ٣٦٦ ه ٣٨١ ) كما في الكامل لابن الأثير في أحداث هذه السنوات .
[٧] في " س " و " ه " : " أبو عبد الله ( عليه السلام ) أيضاً " .
[٨] ما بين المعقوفين ساقط من " ح " .