الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ٢٤٨ - أخبار إبراهيم بن جبير عن جابر الجعفي
دخلت على عِلْباء [ هو ابن درّاع الأسدي ] وهو مريض ، فقال : يا أبا بصير !
شعرت [١] أنّ أبا جعفر ( عليه السلام ) قد ضمن لي الجنّة ، قلت : ضمن لك الجنّة ؟ قال : إي والله ، فانطلقت أنا بعد ذلك حتّى دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فقال لي أوّلَ ما رآني : وهلك علباء ؟ قال : قلت : إي والله ، قال : فما قال لك ؟ قال [٢] : قلت : أخبرني أنّك ضمنت له الجنّة قال : صدق والله .
[ أخبار إبراهيم بن جبير عن جابر الجعفي ] [٣١٦] ١١٢ . جعفر قال : وحدّثني إبراهيم بن جبير ، عن جابر الجعفي ، قال : قال لي محمّد بن عليّ ( عليه السلام ) :
يا جابر ! إنّ لبني العبّاس رايةً ولغيرهم رايات ، فإيّاك ثمّ إيّاك ثمّ إيّاك - ثلاثاً [٣] - حتّى ترى رجلاً من ولد الحسين يبايَع له بين الركن والمقام ، معه سلاح رسول الله ومغفر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودرع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [٤] .
[٣١٧] ١١٣ . جعفر ، عن إبراهيم بن جبير ، عن جابر ، عن محمّد بن عليّ ( عليه السلام ) ، قال :
لَقضاء حاجة رجل مسلم أفضلُ من عتق عشر [٥] نسمات ، واعتكافِ شهر في المسجد .
[٣١٨] ١١٤ . جعفر ، عن إبراهيم ، عن جابر ، قال : قال لي محمّد بن عليّ ( عليه السلام ) [٦] : ضَعْ خدّك [٧] الأرض ، ولا تحرّك رجليك حتّى تنزل الرومُ الرميلةَ والتركُ الجزيرةَ ، ويناديَ
[١] هذا هو الظاهر كما في " م " والكلمة الموجودة في " ح " و " س " و " ه " ليست واضحة وقد تقرأ " شفيت " .
[٢] لم يرد " قال " في " س " و " ه " .
[٣] في " س " و " ه " : " فإيّاك ثمّ إيّاك ثلاثاً " .
[٤] هذا من أخبار الغيبة المرتبطة بأخبار آخر الزمان وظهور الحجّة ( عليه السلام ) وله شواهد في الحديث ١١٤ الآتي من هذا الكتاب وهوامشه .
[٥] كذا في " س " و " ه " و " م " . وفي " ح " : " عشر عشر نسمات " .
[٦] في " س " و " ه " : " جعفر بن محمّد " .
[٧] الظاهر تحتاج العبارة إلى كلمة " على " كما استظهره بعض الكتّاب ، ولكن مع ذلك يوجد في اللغة العربيّة بعض التوسّعات الخارجة عن القواعد العامّة . وفي " ه " : " على الأرض " .