الأصول الستة عشر من الأصول الأولية - المحمودي، ضياء الدين (محقق) - الصفحة ١٨٠ - كتاب عاصم بن حميد الحناط
[١٤٣] ٩٠ . وعنه ، عن ثابت ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
من أصبح مُعافىً في بدنه ، مُخلّىً في سربه [١] في دخوله وخروجه ، عنده قوت يوم واحد ، فكأنّما حِيزت [٢] له الدنيا . [٣] [١٤٤] ٩١ . خالد بن راشد عن مولى لعبيدة السلماني ، قال : سمعت عبيدة يقول :
خطبنا عليّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على منبر له من لَبِن ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال :
أيّها [٤] الناس ! اتّقوا الله ولا تُفتوا الناس بما لا تعلمون ؛ إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال قولاً آل منه إلى غيره ، وقال قولا وُضع على غير موضعه ، وكُذِب عليه ، فقام إليه علقمة وعبيدة السلماني [٥] ، فقالا : يا أمير المؤمنين ! فما نصنع بما قد خُبِّرنا في هذه الصحف من [٦] أصحاب محمّد صلّى الله عليه وآله ؟ قال : سَلا عن ذلك علماءَ آل محمّد صلّى الله عليه وآله . كأنّه يعني نفسه . [٧] [١٤٥] ٩٢ . وعنه ، عن معاوية بن وهب ، عن محمّد بن حمران ، عن أسلمَ مولى ابن الحنفيّة ، قال :
مات ابن لصفيّةَ بنت عبد المطّلب يقال له : عبد الرحمن ، فوجدتْ عليه وجداً
[١] " في سِربِهِ " : يقال : فلان آمن في سِربه بالكسر أي في نفسه . وفلان واسع السِرب أي رخيّ البال . ويُروى بالفتح ، وهو المسلك والطريق . يقال : خلّ له سَربه أي طريقه ( النهاية : ٢ / ٣٥٦ ) .
[٢] " حيزت " أي جُمِعت . ( النهاية : ٢ / ٣٥٦ ) . وفي " م " و " ه " : " خيرت " .
[٣] رواه عن غير عاصم : الفقيه : ٤ / ٤١٩ / ٥٩١٦ عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، الخصال : ١٦١ / ٢١١ ، الأمالي للطوسي : ٤٢٨ / ٩٥٦ كلاهما عن أبي الدرداء ، روضة الواعظين : ٤٩٩ والثلاثة الأخيرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بزيادات في آخره ؛ سنن الترمذي : ٤ / ٥٧٤ / ٢٣٤٦ ، سنن ابن ماجة : ٢ / ١٣٨٧ / ٤١٤١ ، كنز العمّال : ٣ / ٣٨٩ / ٧٠٨٣ نقلاً عن الأدب المفرد وكلّها عن عبيد الله بن محصن ، عن أبيه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
[٤] في " ح " : " يا أيّها " .
[٥] لم يرد " السلماني " في " س " و " ه " .
[٦] في " ح " و " س " و " ه " : " عن " .
[٧] رواه بالإسناد إلى عاصم : تهذيب الأحكام : ٦ / ٢٩٥ / ٨٢٣ ، بصائر الدرجات : ١٩٦ / ٩ كلاهما عن عاصم ، عن مولى سلمان ، عن عبيدة السلماني ، بحار الأنوار : ٢ / ١١٣ / ١ عن كتاب عاصم بن حميد .