المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٨٠ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
و أمّا المتقدم بالزّمان؛ فما بينه و بين [ق ١٥/ أ] غيره في الوجود امكان قطع مسافة، و هو قبلى [٨٦٤]؛ كتقدّم موسى على عيسى، عليهما السّلام [٨٦٥].
أمّا المتقدّم بالشّرف؛ فهو اختصاص أحد الشّيئين عن [٨٦٦] الآخر بكمال لا وجود له فيه [٨٦٧]؛ كتقدّم النّبيّ، صلّى اللّه عليه و سلّم [٨٦٨]، على العالم [٨٦٩].
و أمّا المتقدّم بالمرتبة؛ فعبارة عن ما كان أقرب الى مبدأ محدود عن [٨٧٠] غيره؛ كتقدّم الامام على المأمومين [٨٧١] بالنسبة الى المحراب.
و على هذا (النّمط)، تكون [٨٧٢] أقسام التّأخر [٨٧٣].
و أمّا العلّة؛ فقد تطلق، و يراد بها: العلّة الفاعليّة، [٨٧٤] و العلّة المادّيّة، و العلّة الصّوريّة، و العلّة الغائيّة.
فأمّا (العلّة) الفاعليّة [٨٧٥] فعبارة عن ما وجود غيره مستفاد من وجوده، و وجوده غير مستفاد من وجود ذلك الغير؛ كالنّجار بالنّسبة الى السّرير.
[٨٦٤] س، د: قبل.
[٨٦٥] عليهما السلام:- ق؛+ س، د.
[٨٦٦] ق: علي
[٨٦٧] فيه:- ق؛+ س، د.
[٨٦٨] (ص):- ق؛+ س، د.
[٨٦٩] ق: العامي.
[٨٧٠] س، د: الى مبدأ الحدود بمن. ق: الي مبدأ محدود عن.
[٨٧١] ق: المأموم.
[٨٧٢] ق: يكون.
[٨٧٣] س، د: التأخر. ق: التأخر و معا.
[٨٧٤] - ق؛+ س، د. يلاحظ ان المؤلف لا يعرف بعد، العلّة الصورية و العلة الغائيه؛ و بالرجوع الى الجرجاني نقرأ: «العلة الصورية ما يوجد الشيء بالفعل، و المادية ما يوجد الشيء بالقوة، و الفاعلية ما يوجد الشيء بسببه، و الغائبة ما يوجد الشيء لأجله» (التعريفات، ص ١٣٥ س ١٣- ١٤).
[٨٧٥] - ق؛+ س، د. يلاحظ ان المؤلف لا يعرف بعد، العلّة الصورية و العلة الغائيه؛ و بالرجوع الى الجرجاني نقرأ: «العلة الصورية ما يوجد الشيء بالفعل، و المادية ما يوجد الشيء بالقوة، و الفاعلية ما يوجد الشيء بسببه، و الغائبة ما يوجد الشيء لأجله» (التعريفات، ص ١٣٥ س ١٣- ١٤).