المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٦٨ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
كحال السّالك [٧٢٧] في الكتابة؛ و نحوها.
و منها العقل القدسيّ؛ و هو عبارة عن القوّة النّظريّة التي من شأنها تحصيل [٧٢٨] المدركات من غير تعليم و تعلّم [٧٢٩]؛ كحال النّبي [٧٣٠].
و منها العقل المستفاد؛ و هو عبارة عن القوّة النّظرية حالة كونها عالمة و مدركة؛ كحال الانسان عند كتابته [٧٣١].
و قد يطلق العقل:
- على ما حصّله الانسان بالتّجارب [٧٣٢]؛ و يسمّى [٧٣٣] العقل التجريبي.
- و على صحّة الفطرة الأولى [٧٣٤]؛
[٧٢٧] ق: المستكمل).
[٧٢٨] س، د: فعل.
[٧٢٩] و تعلم:- س، د؛+ ق.
[٧٣٠] س، د: كحالة الشيء العقل القدسي (كذا)؛ لا يرد في تقسيمات الفلاسفة (الكندي، الفارابي، ابن سينا، الغزالي، ابن رشد) للعقول؛ كذلك لم يذكره الجرجاني (قارن: التعريفات، ص ١٣٢- ١٣٣)؛ لكن جرى حديث بعض الفلاسفة عن (الروح القدسية) كما فعل ابن سينا (انظر: رسالة في القوى الانسانية و ادراكاتها، تسع رسائل، ص ٦٤ س ٢، ١٠).
[٧٣١] (العقل المستفاد) نقرؤه أول مرة عند الفارابي (رسالة في معاني العقل، ص ٤٩ س ٣) و سيتابعه ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ٨٠ س ١١) و الغزالي (معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٢٨٨ س ١٩، ص ٢٨٩ س ٣)؛ لكن الكندي يسميه العقل البياني [- الظاهر؟] (انظر: رسائل الكندي الفلسفية، ١/ ٣٥٣ س ١٠- ١١، ص ٣٥٤ س ١- رسائل فلسفية، نشرة بدوي، ص ١ س ١١- ١٣؛ ص ٢ س ١). و يعتقد الدكتور ماجد فخري (ارسطو المعلم الأول، ص ٧٢) ان هذا العقل الرابع استنبطه هؤلاء الفلاسفة من نصوص ارسطوطاليس. و يلاحظ ان استعمال الفارابي هو الشائع، (قارن: الجرجاني، التعريفات، ص ١٣٣ س ١٠).
[٧٣٢] س، د: يحصل للانسان بالتجارب. ق: حصله الانسان في التجارب.
[٧٣٣] س، د، ق: يسمي.
[٧٣٤] س، د: الفكرة الأولى. ق: الفطرة الأولى.