المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٥٠ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
و أمّا التّداخل [٥٤٢] فعبارة عن ملاقاة [٥٤٣] شيء بأجمعه لآخر بأجمعه، و يتبعه كون [٥٤٤] كلّ واحد من المتداخلين في مكان الآخر. [٥٤٥]
و أمّا التّلاصق؛ فعبارة عن التّماس بين متلاصقين، [٥٤٦] (هما) رفيق في الانتقال؛ (و لا يكون) الانفكاك لاحدهما عن الآخر الّا قسرا [٥٤٧].
و أمّا الاتّصال؛ فعبارة عن اتحاد [٥٤٨] مقدارين في حدّ مشترك بينهما يكون هو طرفا [٥٤٩] لكلّ واحد منهما.
و أمّا الوسط؛ [٥٥٠] فعبارة عن ما [٥٥١] يكون بين [٥٥٢] طرفين (غير متلاقيين)، لا يتصل البعيد [٥٥٣] من أحدهما الى الآخر إلّا بعد الوصول اليه.
[٥٤٢] س، د: التناخل.
[٥٤٣] س، د: عما لاقاه.
[٥٤٤] س، د: تبعه. كون: (ه) ق.
[٥٤٥] ق: اخر.
[٥٤٦] س، د: المتلاصقين.
[٥٤٧] - س، د.+ ق؛ و فيها العبارة محرفة، هكذا: رفيق في الانتقال الانفكاك لاحدهما من الاخر الافسرا.
[٥٤٨] ق: اتحادا، (و كأن الناسخ ضرب على آلاف الثانية)
[٥٤٩] ق: طرف.
[٥٥٠] س، د: الربط. ق: الواسطة. و قد سبق ورودها في س، د: الربط؛ و في ق، ل، م: الوسط؛ (انظر، الفصل الأول، قبل، ه ٣٤، و النص اعلاه).
و قد تؤدي (الواسطة)، تبعا لقراءة ق، الغرض من اللفظ غير المصطلح. و لا ذكر للربط و الوسط و الواسطة عند ابن سينا (رسالة في الحدود، ص ٧٨- ١٠٢) و لا الغزالي (معيار العلم، نشرة دنيا، ص ٣٥٠- ٣٨٣)؛ بينما قدم الجرجاني (التعريفات، ص ٢٢٥ س ١٢- ١٣) تعريفا للوسط لا علاقة له بما يورده المؤلف، هنا؛ فلاحظ.
[٥٥١] ق: فهو ما.
[٥٥٢] ق: يبن.
[٥٥٣] ق: يتصل اليه من.