المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٤٤ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
اتّفاق الكافّة [٤٥٧] عليها؛ كحسن الشكر [٤٥٨]، و قبح الكفر [٤٥٩]، (و نحوه) [٤٦٠].
و أمّا المقبولات؛ [٤٦١] فما أوجب التّصديق بها قول من يؤثق [٤٦٢] بقوله؛ كالقضايا المأخوذة من (اقوال) الانبياء، و المرسلين، و الائمة المهديين [٤٦٣]
و أمّا المظنونات؛ فما أوجب التّصديق بها ما يدخلها [٤٦٤] (من) [٤٦٥] احتمال النّقيض [٤٦٦]؛ كاعتقادنا (أنّ) فلانا [٤٦٧] يسلّم بالعين عند كونه يسارّ العدوّ [٤٦٨].
و أمّا المشبّهات؛ فما أوجب التّصديق بها تخيّل [٤٦٩] كونه من قبيل [٤٧٠] ما
[٤٥٧] س، د: الكامة.
[٤٥٨] ق: السكر.
[٤٥٩] س، د، ق: الكفران.
[٤٦٠] + ل، م.
[٤٦١] س، د: المنقولات.
[٤٦٢] س، د: يونق.
[٤٦٣] س، د: المهتدين. ل، م: المجتهدين.
[٤٦٤] س، د: بما يدخلها. ق: ما يدخله. ل، م: بما يدخل.
[٤٦٥] + س، د.
[٤٦٦] ل: النقص. اصلحها كوتش و خليفة: النقض (م، ١٧٨ س ١٦، ه ١).
[٤٦٧] س، د: كاعتقاد فلان. ق: كاعتقادنا فلان. ل، م. كاعتقادنا ان فلانا.
[٤٦٨] س، د: يحسن الشعر عند كونه لسان العدو. ق: يسلم للتعين عنه كونه يسار العدو. ل، م: يتسلّم الثغر عند كونه يسار العدو. و يلاحظ، هنا، ان كوتش و خليفة حصرا (يسار) بين نجمتين، و قالا في الهامش: «ان المعنى غامض»؛ (م، ١٧٨، س ١٧، ه ٢). و الحقيقة ان العبارة اضطربت في المخطوطات كافة؛ فلم يظهر لها معنى واضح. و يسارّ، اي يكلم آخر بسرّ، و يكلمه في اذنه، (انظر: القاموس، مادة: سرر) و اصلاحنا للعبارة يعيد اليها معناها:
فلان الذي يحييني بعينه، في الوقت ذاته يتكلم مع عدوى علي (!)؛ (انظر استعمال «يسارّ» عند المناطقة؛ المظفر، المنطق، ج ٣، ص ١٦، س ١٤).
[٤٦٩] ل، م: تخييل.
[٤٧٠] من قبيل:- ق.