المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣٣١ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
و كلّ حيوان جسم، و كلّ جسم جوهر، [٢٧٨] فكلّ [٢٧٩] إنسان جوهر [٢٨٠].
هذا مثال المركّب المنفصل [٢٨١]؛ [ق ٧/ أ] و أمّا المتصل، فكقولنا [٢٨٢]:
كلّ إنسان حيوان، و كلّ حيوان جسم، فكلّ [٢٨٣] إنسان جسم.
[٢٧٨] - ق.
[٢٨٠] - ق.
[٢٧٩] س، د: و كل. (ه) س، د: فكل.
[٢٨١] + (ه) ل؛ (انظر: م، ص ١٧٦، س ١- ٢، ه ١)، حيث ذكر كوتش و خليفة ان (هذه الكلمات زيدت في الهامش). و واضح ان المؤلف، هنا، ضرب مثل المنفصل قبل المتصل، الذي سيأتي، على عكس تقسيمه للقياس المركب، اعلاه، الى متصل و منفصل. و لو افترضنا اعادة قراءة المثال السابق للمنفصل و المثال التالي للمتصل بما ينسجم و تقسيم المؤلف؛ ظنا بأن النّسّاخ، في الاصل، قد اساءوا للنص، فستكون قراءتنا، هكذا:
«... كقولنا:
كل انسان حيوان، و كل حيوان جسم، (فكل انسان جسم و لان: كل انسان جسم)؛ و كل جسم جوهر، فكل انسان جوهر.
هذا مثال المركب المتصل؛ و اما المنفصل، فكقولنا:
كل انسان حيوان، و كل حيوان جسم، و كل جسم جوهر، فكل انسان جوهر ...»
[٢٨٢] ل، م: كقولنا.
[٢٨٣] س، د، ل، م: و كل. (ه) س، د: فكل.