المبين في اصطلاحات الحكماء و المتكلمين - الآمدي، علي بن محمد - الصفحة ٣١٩ - الفصل الثّاني في شرح (الألفاظ و) معانيها
يشترك [٨٥] فيه كثيرون؛ كزيد، و عمرو؛ و كذلك كلّ ما وقع في امتداد [٨٦] الاشارة اليه. و ربّما يطلق [٨٧] لفظ الجزئي [٨٨] على ما يقال عليه و على غيره كلّيّ آخر [٨٩]؛ سواء [٩٠] كان صالحا لان يشترك فيه كثيرون، كالانسان و الفرس بالنّسبة الى الحيوان؛ أو غير صالح، كزيد و عمرو بالنّسبة الى الانسان.
و أمّا الذّاتيّ؛ فعبارة عن ما يقال على شيء، و هو سابق في [٩١] الفهم على ذلك الشّيء [٩٢] المقول عليه من ضرورة فهمه؛ كالحيوان و [٩٣] النّاطق بالنّسبة الى الانسان. [س ٥/ أ]
و أمّا العرضيّ؛ فعبارة عن ما يقال على شيء، و فهمه غير ضروري السّبق من فهم ذلك الشيء عليه؛ كالاسود و الابيض بالنّسبة الى الانسان و الفرس؛ و سواء كان جوهرا في نفسه كالمثال المذكور، او عرضا مقابلا للجوهر كالسّواد و البياض، و نحوه [٩٤].
و أمّا الجنس؛ فعبارة عن ذكر [٩٥] أعمّ كلّيتين [٩٦] مقولين في جواب: ما هو؛ كالحيوان بالنّسبة الى [٩٧] الانسان.
و أمّا النّوع؛ فعبارة عن (ذكر) أخصّ [٩٨] كلّيين [٩٩] مقولين في
[٨٥] ل، م: يشرك.
[٨٦] س، د: ابتداء.
[٨٧] ل، م: اطلق.
[٨٨] س، د: الجزئي. ق: الجزئي. ل، م: الجزي.
[٨٩] س، د: اخر، ل، م: اخر.
[٩٠] ق: سوا. ل، م: سوان.
[٩١] ق: من.
[٩٢] س، د: على فهم الثاني.
[٩٣] س؛ د: او.
[٩٤] ل، م: و نحو هذا.
[٩٥] ذكر:- ل، م.
[٩٦] ق: كلين.
[٩٧] + (ه) ق.
[٩٨] س، د: اخصر.
[٩٩] ق: كلين. س، د: كليتين.