مختصر المعاني - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٧١
عليه لفائدة) فالمساواة ان يكون اللفظ بمقدار اصل المراد و الايجاز ان يكون ناقصا عنه وافيا به و الاطناب ان يكون زائدا عليه لفائدة.
(و احترز بواف عن الاخلال) و هو ان يكون اللفظ ناقصا عن اصل المراد غير واف به (كقوله و العيش خير فى ظلال النوك) اى الحمق و الجهالة (ممن عاش كدّا) اى خير ممن عاش مكدودا متعوبا (اى الناعم فى ظلال العقل) يعنى ان اصل المراد ان العيش الناعم فى ظلال النوك خير من العيش الشاق فى ظلال العقل و لفظه غير واف بذلك فيكون مخلا فلا يكون مقبولا (و) احترز (بفائدة عن التطويل) و هو ان يزيد اللفظ على الاصل المراد لا لفائدة و لا يكون اللفظ الزائد متعينا (نحو) قوله و قدّدت الاديم لراهشيه (و الفى) اى وجد (قولها كذبا و مينا) و الكذب و المين واحد لا فائدة فى الجمع بينهما.
قوله قدّدت اى قطعت و الراهشان عرقان فى باطن الذراعين و الضمير فى راهشيه و فى الفى لجذيمة الابرش و فى قددت و فى قولها للزباء و البيت فى قصة قتل الزباء لجذيمة و هى معروفة (و) احترز ايضا بفائدة (عن الحشو) و هو زيادة معينة لا لفائدة (المفسد) للمعنى (كالندى فى قوله و لا فضل فيها) اى فى الدنيا.
(
للشجاعة و الندى .............
و صبر الفتى لو لا لقاء شعوب»