احكام شريعت پيرامون حيات طيبه - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٨٤ - ٣ - عدل در مسؤوليت و پاداش
چهارچوب تقوى خارج نشويم، و خروج از حد و مرز در اين هنگام جايز نمىباشد، بلكه تنها به ميزان تجاوزِ طرف مقابل مىتوان واكنش نشان داد.
٣- عدل در مسؤوليّت و پاداش
قرآن كريم:
١- (إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً) [١].
«اگر نيكى كنيد، به خودتان نيكى مىكنيد، و اگر بدى كنيد بازهم به خود مىكنيد. و هنگامى كه وعده مردم فرارسد، (آنچنان دشمن بر شما سخت خواهد گرفت كه) آثار غم و اندوه در صورتهايتان ظاهر مىشود، و داخل مسجد (الاقصى) مىشوند همان گونه كه بار اوّل وارد شدند، و آنچه را زير سلطه خود مىگيرند، درهم مىكوبند.»
٢- (فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ* وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ* وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ* فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ* فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ* وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ) [٢].
«ولى جز يك خانواده با ايمان در تمام آنها نيافتيم* و در آن (شهرهاى
[١] - سوره اسراء، آيه ٧.
[٢] - سوره ذاريات، آيات ٣٦- ٤١.