احكام شريعت پيرامون حيات طيبه - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٤٢٨ - ٣ - زينت زندگى
٣- زينت زندگى
قرآن كريم:
١- الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا) [١].
«مال و فرزند، زينت زندگى دنياست؛ و باقيات صالحات (/ كارهاى ماندگار شايسته) ثوابش نزد پروردگارت بهتر و اميدبخشتر است.»
٢- (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَ لِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) [٢].
«محبّت امور مادى، از زنان و فرزندان و اموال هنگفت از طلا و نقره و اسبهاى ممتاز و چهارپايان و زراعت، در نظر مردم جلوه داده شده است؛ (تا در پرتو آن، آزمايش و تربيت شوند؛ ولى) اينها (در صورتى كه هدف نهايى آدمى را تشكيل دهند،) سرمايه زندگى پست (مادى) است؛ و سرانجام نيك (و زندگى والا و جاويدان)، نزد خداست.»
٣- (اعْلَمُوا أَ نَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَراً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي
[١] - سوره كهف، آيه ٤٦.
[٢] - سوره آل عمران، آيه ١٤.