بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٩ - كلماته صلى الله عليه وآله في حسن الخلق
٧٣ - وقال صلى الله عليه وآله: خياركم أحسنكم أخلاقا الذين يألفون ويؤلفون.
٧٤ - وقال صلى الله عليه وآله: الأيدي ثلاثة سائلة ومنفقة وممسكة، وخير الأيدي المنفقة.
٧٥ - وقال صلى الله عليه وآله: الحياء حياءان حياء عقل وحياء حمق، فحياء العقل العلم، وحياء الحمق الجهل.
٧٦ - وقال صلى الله عليه وآله: من ألقى جلباب الحياء لا غيبة له.
٧٧ - وقال صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد.
٧٨ - وقال صلى الله عليه وآله: الأمانة تجلب الرزق، والخيانة تجلب الفقر.
٧٩ - وقال صلى الله عليه وآله: نظر الولد إلى والديه حبا لهما عبادة.
٨٠ - وقال صلى الله عليه وآله: جهد البلاء أن يقدم الرجل فتضرب رقبته صبرا [١] والأسير ما دام في وثاق العدو، والرجل يجد على بطن امرأته رجلا.
٨١ - وقال صلى الله عليه وآله: العلم خدين المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والصبر أمير جنوده، والرفق والده، والبر أخوه، والنسب آدم، والحسب التقوى، والمروة إصلاح المال [٢].
٨٢ - وجاءه رجل بلبن وعسل ليشربه فقال صلى الله عليه وآله: شرابان يكتفى بأحدهما عن صاحبه، أشربه ولا أحرمه ولكني أتواضع لله، فإنه من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر يضعه الله، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله، ومن بذر حرمه الله [٣] ومن أكثر ذكر الله آجره الله.
[١] الجهد: المشقة والصبر أصله الحبس. يقال: قتل صبرا أي حبس على القتل أو قتل مكتوفا مغلولا لا يمكنه أن يدافع.
[٢] الخدين. الصديق والرفيق من خادنه أي صادقه وصاحبه. يعنى ان من نسبه ينتهى إلى آدم وآدم من طين، فلا يفتخر به. والمروة أصله المروءة فتقلب الهمزة واوا وتدغم والمعنى كمال الرجولية. ونقل عن الشهيد (ره) في الدروس أنه قال: " المروءة تنزيه النفس عن الدناءة التي لا يليق بها ".
[٣] بذر من التبذير وهو تفريق المال في غير القصد.