بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩ - * خطبة الكتاب * * أبواب المواعظ والحكم * * الباب الأول * مواعظ الله عز وجل في القرآن المجيد، وفيه آيات فقط ذيل الصفحات تفسير بعض الآيات
في جهنم خالدون ١٠٦ [١].
النور: ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم ترجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شئ عليم ٦٤ [٢].
النمل: إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شئ وأمرت أن أكون من المسلمين ٩٣ وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين ٩٤ وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون ٩٥.
القصص: ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون ٤٣ - إلى قوله - ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر ٤٤ [٣].
الروم: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين ٤٢ فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون ٤٣ من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون ٤٤ ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين ٤٥ - إلى
[١] قوله تعالى " ومن ورائهم " الوراء هنا بمعنى الامام كقوله تعالى " ومن ورائهم ملك يأخذ كل سفينة " وقوله " برزخ " البرزخ الحاجز بين الشيئين. قوله " فلا انساب بينهم يؤمئذ " أي لا يتواصلون بالأنساب ولا يتعاطفون بها مع معرفة بعضهم بعضا.
[٢] قوله " ما أنتم عليه " أي من الخيرات والمعاصي والايمان والنفاق. و " يوم " منصوب بالعطف على محذوف هو ظرف زمان والتقدير ما أنتم تثبتون عليه الان ويوم يرجعون، خرج من الخطاب إلى الغيبة.
[٣] قوله تعالى " بصائر للناس " البصائر الحجج والبراهين للناس والعبر يبصرون بها وهي بدل من التوراة. والبصائر جمع البصيرة وهي نور القلب. قوله " فطال عليهم العمر " العمر بضمتين: الحياة كما في القاموس أي فطال عليهم مدة انقطاع الوحي فاندرست الشرايع فأوحينا إليك خبر موسى وغيره: فالمستدرك الوحي إليه فحذف وأقيم سببه مقامه.