بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣ - * خطبة الكتاب * * أبواب المواعظ والحكم * * الباب الأول * مواعظ الله عز وجل في القرآن المجيد، وفيه آيات فقط ذيل الصفحات تفسير بعض الآيات
التوبة: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ١٠٦ [١].
يونس: ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزى القوم المجرمين ١٤ ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون ١٥.
وقال تعالى: والله يدعوا إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ٢٦ - إلى قوله تعالى - وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون ٤٨ ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ٤٩ - إلى قوله تعالى - قل أرأيتم إن أتيكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون ٥٢ أثم إذا ما وقع آمنتم به الان وقد كنتم به تستعجلون ٥٣ ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون ٥٤ - إلى قوله - وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ٦٢ [٢].
وقال تعالى: ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون ٨٣.
هود: ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد ١٠٣ وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شئ لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب ١٠٤ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ١٠٥ إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ١٠٦ وما نؤخره إلا لأجل معدود ١٠٧ يوم
[١] قوله تعالى: " فينبئكم بما كنتم تعملون " أي فيخبركم بما فعلتم ويجازيكم عليه.
[٢] قوله تعالى: " إذ تفيضون فيه " أي تدخلون فيه والإفاضة الدخول في العمل على جهة الانصباب إليه. والعزوب الذهاب عن المعلوم وضده حضور المعنى للنفس والمعنى ما تغيب عن علم ربك من مثقال ذرة أي وزن نملة صغيرة.