بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٠ - في قوله صلى الله عليه وآله رفع عن أمتي تسع
١٥٩ - وقال صلى الله عليه وآله: حسن المسألة نصف العلم، والرفق نصف العيش.
١٦٠ - وقال صلى الله عليه وآله: يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان: الحرص والأمل [١].
١٦١ - وقال صلى الله عليه وآله: الحياء من الايمان.
١٦٢ - وقال صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة لم تزل قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وعما اكتسبه من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وعن حبنا أهل البيت [٢].
١٦٣ - وقال صلى الله عليه وآله: من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، و وعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروته [٣] وظهرت عدالته ووجبت اخوته [٤] وحرمت غيبته.
١٦٤ - وقال صلى الله عليه وآله: المؤمن حرام كله عرضه وماله ودمه.
١٦٥ - وقال صلى الله عليه وآله: صلوا أرحامكم ولو بالسلام.
١٦٦ - وقال صلى الله عليه وآله: الايمان عقد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان.
١٦٧ - وقال صلى الله عليه وآله: ليس الغنى من كثرة العرض [٥] ولكن الغنى غنى النفس.
١٦٨ - وقال صلى الله عليه وآله: ترك الشر صدقة.
١٦٩ - وقال صلى الله عليه وآله: أربعة تلزم كل ذي حجى وعقل [٦] من أمتي، قيل:
يا رسول الله ما هن؟ قال: استماع العلم، وحفظه، ونشره، والعمل به.
١٧٠ - وقال صلى الله عليه وآله: إن من البيان سحرا، ومن العلم جهلا، ومن القول عيا [٧].
[١] يعنى: ان ابن آدم إذا كبر وضعفت غرائزه وخلقته قوى فيه الحرص والأمل.
[٢] السؤال على المحبة لأنها أساس الاسلام والدين. وقد مضى بيانه.
[٣] المروة أصله المروءة. تقلب الهمزة واوا وتدغم.
[٤] " ووجبت أخوته " في المصدر " وجب أجره " ولعل ما في المتن هو الصواب.
[٥] العرض - محركة - المتاع وحطام الدنيا.
[٦] الحجى بالكسر والقصر: العقل والفطنة. وأصله الستر.
[٧] عيى في المنطق: حصر. وعيا تعيية الرجل: أتى بكلام لا يهتدى إليه. وقيل:
العي: التحير في الكلام وبالفتح العجز وعدم الاهتداء بوجه مراده. وفى بعض نسخ المصدر " غيا " بالغين المعجمة مصدر من باب ضرب أي ضل وخاب وهلك، والغية بالفتح والكسر: الضلال.