بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٧ - * الباب الثالث * إبليس لعنه الله وقصصه وبدء خلقه ومكائده ومصائده وأحوال ذريته
القصص " ٢٨ ": قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين [١].
سبأ " ٢٤ ": ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين * وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شئ حفيظ [٢].
فاطر " ٣٥ ": إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير [٣].
يس " ٣٦ ": ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين * وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم * ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون [٤].
الصافات " ٣٧ ": وحفظا من كل شيطان مارد * لا يسمعون إلى الملاء الأعلى ويقذفون من كل جانب * دحورا ولهم عذاب واصب * إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب [٥] وقال تعالى: طلعها كأنه رؤوس الشياطين [٦].
ص " ٣٨ ": والشياطين كل بناء وغواص * وآخرين مقرنين في الأصفاد [٧] وقال تعالى: إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب [٨].
وقال تعالى: إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت من روحي فقعوا له ساجدين * فسجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس
[١] القصص: ١٥.
[٢] سبا: ٢٠ و ٢١.
[٣] فاطر: ٦.
[٤] يس: ٦٠ - ٦٢.
[٥] الصافات: ٧ - ١٠.
[٦] الصافات: ٦٥.
[٧] ص: ٣٧ و ٣٨.
[٨] ص: ٤١.