بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٩ - في أن الكفر أقدم على الشرك
ولو قاس نورية آدم بنور النار عرف فضل ما بين النورين وصفاء أحدها على الآخر [١].
١٢ - العياشي: عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إبليس أول من تغنى، وأول من ناح، لما أكل آدم من الشجرة تغنى [٢].
١٣ - العلل: بإسناده عن يزيد بن سلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الخميس يوم خامس من الدنيا وهو يوم أنيس لعن فيه إبليس ورفع فيه إدريس [٣] الخبر.
١٤ - الكافي: بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان إبليس يوم بدر يقلل المسلمين في أعين الكفار ويكثر الكفار في أعين المسلمين، فشد عليه جبرئيل بالسيف فهرب منه وهو يقول: يا جبرئيل إني مؤجل، حتى وقع في البحر قال زرارة: فقلت لأبي جعفر عليه السلام: لأي شئ كان يخاف وهو مؤجل؟ قال: على أن يقطع بعض أطرافه [٤].
١٥ - ومنه [٥]: بإسناده عن علي عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تؤووا
[١] علل الشرائع: ٤٠ و ٨٢ (ط قم) والحديث طويل لم يذكر تمامه رواه الصدوق بإسناده عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن محمد بن علي عن عن عيسى بن عبد الله القرشي رفعه قال: دخل.
[٢] تفسير العياشي ١: ٤٠ فيه: [جابر بن عبد الله] وفيه: [كان إبليس] وفيه وأول من ناح وأول من حدا، لما اكل من الشجرة تغنى، فلما هبط حدا فلما استتر على الأرض ناح يذكره ما في الجنة.
[٣] علل الشرائع: ١٦١ و ٢: ١٥٥ (ط قم) والحديث طويل رواه الصدوق بإسناده عن الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي عن أبيه عن أبي جعفر عمارة عن إبراهيم ابن عاصم عن عبد الله بن هارون الكرخي عن أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن يزيد بن سلام بن عبيد الله عن أبيه عن يزيد بن سلام.
[٤] الروضة: ٢٧٧، أورده المصنف باسناده في غزوة بدر الكبرى راجع ج ١٩: ٣٠٤.
[٥] الظاهر أن الضمير يرجع إلى الكافي، ولم نجده بتمامه في الكافي نعم يوجد الحكم الأول في باب النوادر من الأطعمة والأشربة والحكم الثاني في باب النوادر من الزي والتجمل، والصحيح ان يرجع الضمير إلى العلل فإنه ذكر الحديث فيه في ص ١٩٤ وفى ج ٢: ٢٧٠ مفصلا مع احكام اخر لم يذكرها المصنف ههنا، والحديث مروى فيه بإسناده عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله عن رجل عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب رفع الحديث إلى علي بن أبي طالب عليه السلام.