بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٤ - معنى الرجيم
٩٥ - التفسير: عن أبيه عن سعيد [١] عن إسحاق بن جرير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ يقول أصحابك في قول إبليس: " خلقتني من نار وخلقته من طين " قلت: جعلت فداك قد قال ذلك وذكره الله في كتابه، قال: كذب يا إسحاق [٢] ما خلقه الله إلا من طين، ثم قال: قال الله: " الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون [٣] " خلقه الله من ذلك النار ومن تلك الشجرة، والشجرة أصلها من طين [٤].
بيان: لعل المعنى أن الطين داخل في طينته وإن كان النار فيه أغلب.
٩٦ - التفسير: عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن محمد بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " أنظرني [٥] إلى يوم يبعثون * قال فإنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم " قال: يوم الوقت المعلوم يوم يذبحه رسول الله صلى الله عليه وآله على الصخرة التي في بيت المقدس [٦].
٩٧ - العيون: عن محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي عن علي بن محمد بن عنبسة مولى الرشيد عن دارم بن قبيصة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يأكل الطلع والجمار [٧] بالتمر، ويقول: إن إبليس لعنه الله يشتد غضبه ويقول: عاش ابن آدم حتى أكل العتيق بالحديث [٨].
٩٨ - ومنه بهذا الاسناد عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: كنت جالسا عند الكعبة
[١] في المصدر: سعيد بن أبي سعيد.
[٢] في المصدر: كذب إبليس يا إسحاق.
[٣] يس: ٨٠.
[٤] تفسير القمي: ٥٧٣ فيه: من تلك النار.
[٥] في المصدر وفى المصحف: فانظرني.
[٦] تفسير القمي: ٥٧٣ والآيات في ص: ٧٩ - ٨١.
[٧] الطلع من النخل: شئ يخرج كأنه نعلان مطبقان والحمل بينهما منضود. والجمار بضم الجيم وتشديد الميم: شحم النخلة.
[٨] عيون الأخبار: ٢٢٩.