بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٥ - العلة التي من أجلها يغتم الانسان ويحزن من غير سبب ويفرح ويسر من غير سبب
فلا يزال يتمنى حتى ينزل [١].
٣٢ - العيون: بإسناده عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
في أول يوم من شهر رمضان تغل مردة الشياطين [٢].
٣٣ - العلل: عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن علي بن أسباط [٣] عن أبي عبد الرحمن قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ربما [٤] حزنت فلا أعرف في أهل ولا مال ولا ولد، وربما فرحت فلا أعرف في أهل ولا مال ولا ولد فقال: إنه ليس من أحد إلا ومعه ملك وشيطان فإذا كان فرحه كان دنو الملك منه وإذا كان حزنه كان دنوا الشيطان منه، وذلك قول الله تبارك وتعالى [٥] " الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم " [٦].
بيان: كأن المراد أن هذا الهم لأجل وساوس الشيطان لكنه لا يتفطن به الانسان فيظن أنه بلا سبب.
أو المراد: أنه لما كان شأن الشيطان ذلك يصير محض دنوه سببا للهم، أو أراد السائل عدم كونه لفوت تلك الأمور في الماضي ويجري جميع الأمور في الملك أيضا.
٣٤ - الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من قلب إلا وله أذنان على أحدهما ملك مرشد، وعلى الأخرى
[١] فروع الكافي ٦: ٥٤٠ رواه عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن إبراهيم. وللحديث ذيل لم يذكره المصنف ههنا.
[٢] عيون أخبار الرضا: ٢٢٨ وفيه: [المردة من الشياطين] والحديث باسناده و تمامه يأتي في باب فضل شهر رجب [٣] في نسخة: [عن أسباط] وفى المصدر: عن عباس عن أسباط وفى نسخة منه:
الحسن بن علي بن عباس.
[٤] في المصدر: انى ربما.
[٥] البقرة: ٢٦٨.
[٦] علل الشرائع: ٤٢.