بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٠ - في امرأة جنية
السيئة بالسيئة والحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة قال: رب زدني قال: لا يولد لك ولد إلا جعلت معه ملكا [١] أو ملكين يحفظانه، قال: رب زدني، قال: التوبة مفروضة [٢] في الجسد ما دام فيها الروح، قال: رب زدني، قال: أغفر الذنوب ولا أبالي قال: حسبي قال: فقال إبليس: رب هذا الذي كرمت علي وفضلته وإن لم تفضل علي لم أقو عليه قال: لا يولد له ولد إلا ولد لك ولدان، قال: رب زدني، قال: قال تجري منه مجرى الدم في العروق، قال ربي زدني، قال تتخذ أنت وذريتك في صدورهم مساكن قال: رب زدني، قال: تعدهم وتمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا [٣].
٥٩ - ومنه عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم وكان في علم الله أنه ليس منهم فاستخرج الله ما في نفسه بالحمية فقال: خلقتني من نار وخلقته من طين [٤].
٦٠ - ومنه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصراط الذي قال إبليس:
" لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم " الآية، هو علي عليه السلام [٥].
٦١ - ومنه عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام عن قوله: يا بني آدم، قالا: هي عامة [٦].
أقول: ذكر الخبر في قوله تعالى: يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان [٧] ٦٢ - ومنه عن بكر بن محمد الأزدي عن عمه عبد السلام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: يا عبد السلام احذر الناس ونفسك، فقلت: بأبي أنت وأمي أما الناس فقد أقدر على أن أحذرهم وأما نفسي فكيف؟ قال: إن الخبيث يسترق السمع يجيئك
[١] لم يذكر في المصدر قوله: ملكا.
[٢] في المصدر: معروضة.
[٣] تفسير العياشي ١: ٢٧٦.
[٤] تفسير العياشي ٢: ٩ والآية في سورة الأعراف: ٢٦.
[٥] تفسير العياشي ٢: ٩ والآية في سورة الأعراف: ٢٦.
[٦] تفسير العياشي ٢: ١١.
[٧] الأعراف: ٢٧.