بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣ - في أن لبيد بن أعصم اليهودي وأم عبد الله اليهودية سحرا رسول الله (ص)
الدنيا سالما. قال: وكان موسرا كثير المال، فمر به غلام [١] في اذنه قرط قيمته دينار فجذبه [٢]، فخرم اذن الصبي وأخذه فقطعت يده فيه [٣].
بيان: في القاموس: الجف بالضم - وعاء الطلع.
أقول: قد مر الكلام في تأثير السحر في الأنبياء والأئمة عليهم السلام وأن المشهور عدمه.
دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليه السلام مثله - إلى قوله - وجعلاه في مراقي البئر بالمدينة، فأقام رسول الله صلى الله عليه وآله لا يسمع ولا يبصر ولا يفهم ولا يتكلم ولا يأكل ولا يشرب، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام بمعوذات - وساق نحوه إلى قوله - فقطعت يده فكوي منها فمات.
١٦ طب الأئمة: عن محمد بن جعفر البرسي، عن أحمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد، قال لبيك يا جبرئيل قال: إن فلانا اليهودي سحرك، وجعل السحر في بئر بني فلان، فابعث إليه - يعني إلى البئر - أوثق الناس عندك، وأعظمهم في عينك، وهو عديل نفسك، حتى يأتيك بالسحر.
وقال: فبعث النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: انطلق إلى بئر " ذروان " فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي، فائتني به. قال علي عليه السلام: فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحناء من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب [٤] ولم أظفر
[١] فيه: غلام يسعى.
[٢] فيه: فجاذبه فخرم اذن الصبي فأخذه وقطعت يده فمات من وقته.
[٣] تفسير فرات: ٢٣٣.
[٤] فلم (خ).