بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٩ - في قول إبليس خمسة أشياء ليس لي فيهن حيلة
يبلي الله عز وجل بهذا البلاء أحدا وله فيه حاجة إن في أدبارهم أرحاما منكوسة وحياء أدبارهم كحياء المرأة، وقد شرك فيه ابن لإبليس يقال له: زوال، فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا، ومن شرك فيه من النساء كان من الموارد [١] الخبر [٢].
الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد مثله [٣].
بيان: الموارد: المجاري والطرق إلى الماء، جمع مورد من الورود استعير هنا للنساء الزواني اللاتي لا يمنعن ورود وارد عليهن.
١٠٨ - العلل: عن أبيه عن عبد الله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ولد ولي الله خرج إبليس لعنه الله فصرخ [٤] صرخة يفزع لها شياطينه قال: فقالت له: يا سيدنا مالك صرخت هذه الصرخة؟ قال: فقال: ولد ولي الله قال: فقالوا: وما عليك من ذلك؟ قال: إنه إن عاش حتى يبلغ مبلغ الرجال هدى الله به قوما كثيرا، قال: فقالوا له، أولا تأذن لنا فنقتله؟ قال: لا، فيقولون له: ولم وأنت تكرهه؟ قال: لأن بقاءنا بأولياء الله، فإذا لم يكن في الأرض من ولي قامت القيامة فصرنا إلى النار، فما لنا نتعجل إلى النار [٥]؟
١٠٩ - قصص الراوندي: بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أكان إبليس من الملائكة أم من الجن؟ قال: كانت الملائكة ترى أنه منها وكان الله يعلم أنه ليس منها، فلما أمره بالسجود كان منه الذي كان [٦].
[١] في المصدر: كانت [عقيما خ] من المولود، ونقل عن نسخة بدل ذلك: من الموارد.
[٢] علل الشرائع: ٢٣٨ و ٢٣٩.
[٣] فروع الكافي ٥: ٥٤٩.
[٤] في المصدر: إذا ولد ولى الله صرخ إبليس.
[٥] علل الشرائع ٢: ٢٦٤ فيه: فإذا لم يكن لله في الأرض ولى.
[٦] قصص الأنبياء: مخطوط.