بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٥ - فيما قاله إبليس لعنه الله لعيسى عليه السلام
قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون " قال:
فقال: يا با محمد يسلط والله من المؤمنين على أبدانهم ولا يسلط على أديانهم، قد سلط على أيوب فشوه خلقه ولم يسلط على دينه، قلت له: قوله: " إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون " قال: الذين هم بالله مشركون يسلط على أبدانهم وعلى أديانهم [١].
الكافي: عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن منصور بن يونس عن أبي بصير مثله [٢].
١٢٢ - العياشي: عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " قلت: كيف أقول؟ قال: تقول: " أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم " قال: إن الرجيم أخبث الشياطين، قلت: لم يسمى الرجيم؟ قال: لأنه يرجم، قلت: فما ينفلت منها شئ [٣]؟ قال: لا، قلت: فكيف سمي الرجيم ولم يرجم بعد؟ قال: يكون في العلم أنه رجيم [٤].
١٢٣ - ومنه: عن حماد بن عيسى رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون " قال: ليس له أن يزيلهم عن الولاية، فأما الذنوب وأشباه ذلك فإنه ينال منهم كما ينال من غيرهم [٥].
[١] تفسير العياشي ٢: ٢٦٩ والآية في النحل ٩٨ - ١٠٠.
[٢] روضة الكافي: ٢٨٨ راجع متنه واسناده. وأورد المصنف رواية الكافي بعد ذلك راجع رقم ١٤٨.
[٣] في النسخة المخطوطة: [فما يفيت منها شئ] وفى المصدر: فانفلت منها بشئ؟
[٤] تفسير العياشي ٢: ٢٧٠.
[٥] تفسير العياشي ٢: ٢٧٠ فيه: سألته عن قول الله: انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه.