بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٤ - فيما قاله إبليس لعنه الله لعيسى عليه السلام
فلا وجدت ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا إلا وهو يتقرب بحبه، قال: ثم غاب عن بصرى فأتيت أبا جعفر فأخبرته بخبره، فقال: آمن الملعون بلسانه وكفر بقلبه [١].
بيان: في القاموس: الخريبة كجهينة: موضع بالبصرة يسمى البصرة الصغرى، والمراد بالهودج ما ركبته عائشة يوم الجمل.
١١٨ - العياشي: عن الحسن بن عطية قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
إن إبليس عبد الله في السماء الرابعة في ركعتين ستة آلاف سنة، وكان إنظار الله إياه إلى يوم الوقت المعلوم بما سبق من تلك العبادة [٢].
١١٩ - ومنه: عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول إبليس: " رب فأنظرني إلى يوم يبعثون * قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم " قال له وهب: جعلت فداك أي يوم هو؟ قال: يا وهب أتحسب أنه يوم يبعث الله فيه الناس؟ إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا، فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة، وجاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه فيقول: يا ويله من هذا اليوم فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم [٣].
١٢٠ - ومنه: عن أبي جميلة عن أبي عبد الله عليه السلام [٤] وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: أرأيت قول الله: " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " ما تفسير هذا؟ قال: قال الله: إنك لا تملك أن تدخلهم جنة ولا نارا [٥].
بيان: كأن المعنى لا تقدر على إجبارهم على ما يوجب الجنة أو النار.
١٢١ - العياشي: عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: وإذا
[١] مناقب آل أبي طالب ٢: ٨٩.
[٢] تفسير العياشي ٢: ٢٤١.
[٣] تفسير العياشي ٢: ٢٤٢.
[٤] ذكر الحديث في المصدر بالاسناد الثاني فقط، واما الاسناد الأول فله متن آخر غير ذلك راجعه.
[٥] تفسير العياشي ٢: ٢٤٢.