بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٦ - في قول ابن عباس الخلق أربعة
صلى الله عليه وآله رسلا إلى قومهم [١].
٨٩ - وعنه أيضا قال: صرفت الجن إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مرتين وكانوا أشراف الجن بنصيبين [٢].
٩٠ - وعن ابن مسعود أنه سئل أين قرأ رسول الله على الجن؟ قال: قرأ عليهم بشعب يقال له: الحجون [٣].
٩١ - وعن عكرمة قال: كانوا اثني عشر ألفا جاؤوا من جزيرة الموصل [٤].
٩٢ - وعن صفوان بن المعطل قال: خرجنا حجاجا فلما كان بالعرج إذا نحن بحية تضطرب، فما لبثت أن ماتت فلفها رجل في خرقة فدفنها، ثم قدمنا مكة فانا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال: أيكم صاحب عمرو؟ قلنا: ما نعرف عمرا، قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا، قال: أما إنه آخر التسعة موتا الذين أتوا رسول الله يستمعون القرآن [٥].
٩٣ - وعن كعب الأحبار قال: لما انصرف النفر التسعة من أهل نصيبين من بطن نخلة [٦] جاؤوا قومهم منذرين، فخرجوا بعد وافدين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهم
[١] الدر المنثور ٦: ٤٤ فيه: اخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن الآية قال.
[٢] الدر المنثور: ٤٤ فيه: وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن ابن عباس.
[٣] الدر المنثور ٦: ٤٤ فيه: اخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود.
[٤] الدر المنثور ٦: ٤٥ فيه: اخراج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن قال.
[٥] الدر المنثور ٦: ٤٥ فيه: اخرج الطبراني والحاكم وابن مردويه عن صفوان ابن المعطل.
[٦] في المصدر؟ وهم فلان وفلان وفلان والأردوانيان والأحقب.