بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٤ - * الباب الثالث * إبليس لعنه الله وقصصه وبدء خلقه ومكائده ومصائده وأحوال ذريته
الظالمين لهم عذاب أليم [١].
الحجر " ١٥ ": وحفظناها من كل شيطان رجيم * إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين [٢].
وقال سبحانه: وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حماء مسنون * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين * فسجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين * قال يا إبليس ما لك أن لا تكون مع الساجدين * قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حماء مسنون * قال فاخرج منها فإنك رجيم * وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين * قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون * قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم * قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين * قال هذا صراط علي مستقيم * إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين * وإن جهنم لموعدهم أجمعين [٣].
النحل " ١٦ ": فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم [٤]، وقال تعالى:
فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون [٥].
الأسرى " ١٧ ": إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا [٦] وقال تعالى: إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا
[١] إبراهيم: ٢٢.
[٢] الحجر: ١٧ و ١٨.
[٣] الحجر: ٢٨ - ٤٢.
[٤] النحل: ٦٢.
[٥] النحل: ٩٨.
[٦] الاسراء: ٢٧.