بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٥ - * الباب الثالث * إبليس لعنه الله وقصصه وبدء خلقه ومكائده ومصائده وأحوال ذريته
مبينا [١] وقال تعالى: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا * قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لاحتنكن ذريته إلا قليلا * قال اذهب فمن تبعك منهم فان جهنم جزاؤكم جزاء موفورا * واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا * إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا [٢].
الكهف " ١٨ ": وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا * ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا [٣] وقال تعالى: وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره [٤].
مريم " ١٩ ": يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا * يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا [٥].
وقال تعالى: فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا [٦] وقال تعالى: ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [٧].
طه " ٢٠ " فسجدوا إلا إبليس - إلى قوله تعالى: - فوسوس إليه الشيطان [٨].
الأنبياء " ٢١ ": ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا
[١] الاسراء: ٥٣.
[٢] الاسراء: ٦٠ - ٦٥.
[٣] الكهف: ٥٠ و ٥١.
[٤] الكهف: ٦٣.
[٥] مريم: ٤٤ و ٤٥.
[٦] مريم: ٦٨.
[٧] مريم: ٨٣.
[٨] طه: ١١٦ - ١٢٠.