بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٧ - معنى الرجيم
زوجته فأخبرهما أنهما عدوان لهما [١].
١٠٢ - ومنه: عن محمد بن موسى عن بعد الله الحميري عن محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد البزنطي عن أبان بن عثمان عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قول لوط:
" إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين " فقال: إبليس أتاهم في صورة حسنة فيه تأنيث عليه ثياب حسنة، فجاء إلى شباب منهم فأمرهم أن يقعوا به، ولو طلب إليهم أن يقع بهم لأبوا عليه، ولكن طلب إليهم أن يقعوا به، فلما وقعوا به التذوه، ثم ذهب عنهم وتركهم فأحال بعضهم على بعض [٢].
١٠٣ - العيون والعلل: باسناده قال: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن اسم إبليس ما كان في السماء؟ فقال: كان اسمه الحارث، وسأله عن أول من عمل عمل قوم لوط فقال: إبليس فإنه أمكن من نفسه [٣].
١٠٤ - الخصال: عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن عقبة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رن إبليس أربع رنات: أولهن يوم لعن، وحين اهبط إلى الأرض، وحين بعث محمد صلى الله عليه وآله على حين فترة من الرسل، وحين أنزلت أم الكتاب، ونخر نخرتين: حين أكل آدم من الشجرة، وحين اهبط من الجنة [٤].
القصص: بإسناده عن الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عنه عليه السلام مثله [٥].
بيان: مخالفة الرنة الرابعة لما سبق [٦] لا ضير فيها، لعدم التصريح فيهما بالحصر
[١] علل الشرائع ٢: ٢٣٤.
[٢] علل الشرائع: ٢٣٤ والآية في العنكبوت: ٢٨ [٣] عيون الأخيار: ١٣٤ و ١٣٦، علل الشرائع ٢: ٢٨١ و ٢٨٣.
[٤] الخصال ١: ٢٦٣.
[٥] قصص الأنبياء: مخطوط.
[٦] أي في خبر قرب الإسناد لان فيه: يوم الغدير راجع الرقم ٨٨.