بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٥ - قصة قوم من الجن الذين جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وآله
فحفظوا ذلك اليوم ووجدوه [١] قتل في ذلك اليوم [٢].
٥١ - العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في الجن أنهم لا يدخلون الجنة أنهم خلقوا من النار، والجنة هي نور فلا تجتمع النار والنور، وسئل العالم عليه السلام فقيل له، فإذا لم يدخلوا الجنة فأين يكونون؟ فقال: إن الله جعل حظائر بين الجنة والنار يكونون فيها مؤمنوا الجن [٣] وفساق الشيعة [٤].
٥٣ - تفسير علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: " خلق السماوات والأرض في ستة أيام " قال: وخلق الجان وهو أبو الجن وأنواع الطيور يوم الأربعاء [٥] ٥٤ - الاحتجاج: مرسلا " عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في أجوبته عن مسائل طاووس اليماني قال: فلم سمي الجن جنا؟ قال: لأنهم استجنوا فلم يروا [٦].
٥٥ - تفسير الامام: قيل له: لم يكن إبليس ملكا؟ قال: لا، بل كان من الجن، أما تسمعان الله يقول: " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن " وهو الذي قال الله: " والجان خلقناه من قبل من نار السموم " [٧].
٥٦ - تفسير الفرات: عن عبد الله بن محمد بن هاشم، معنعنا " عن محمد بن علي عن آبائه عليهم السلام قال: هبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في منزل أم
[١] في نسخة: فوجدوه.
[٢] تقريب المعارف: مخطوط لم نجد نسخته.
[٣] في نسخة: ويكونون فيها مؤمني الجن.
[٤] العلل: مخطوط لم نظفر بنسخته.
[٥] تفسير القمي: ٢٩٨ فيه: وهو أبو الجن في يوم السبت وخلق الطير في يوم الأربعاء.
[٦] الاحتجاج: ١٧٩.
[٧] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ١٩٤ فيه: [قالا: قلنا له: فعلى هذا لم يكن] وفيه: [اما تسمعان ان الله] وفيه: [كان من الجن فأخبر انه كان من الجن وهو] والآية الأولى في البقرة: ٢٤ والثانية في الحجر: ٢٧.