بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٦ - محاربة علي عليه السلام مع الجن
يدي علي بن الحسين عليه السلام: فرجع أبو خالد إلى الجارية فأخذ بأذنها اليسرى، ثم قال: يا خبيث يقول لك علي بن الحسين عليه السلام: اخرج من هذه الجارية ولا تعرض لها إلا بسبيل خير فإنك إن عدت أحرقتك بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة فخرج منها، ودفع المال إلى أبي خالد فخرج إلى بلاده [١].
الخرائج: عن أبي الصباح الكناني عنه عليه السلام مثله [٢].
الكشي: وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن الكناني مثله [٣].
٤٢ - الارشاد للمفيد، وإعلام الورى: جاء في الآثار عن ابن عباس [٤] قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى بني المصطلق جنب عن الطريق وأدركه الليل فنزل بقرب واد وعر [٥]، فلما كان آخر الليل هبط عليه جبرئيل يخبره أن طائفة من كفار الجن قد استبطنوا الوادي يريدون كيده عليه السلام وإيقاع الشر بأصحابه عند سلوكهم إياه.
فدعا أمير المؤمنين عليه السلام وقال له: اذهب إلى هذا الوادي فسيعرض لك من أعداء الله الجن من يريدك فادفعه بالقوة التي أعطاك الله عز وجل إياها وتحصن منهم بأسماء الله التي خصك بعلمها [٦]، وأنفذ معه مائة رجل من أخلاط الناس، وقال
[١] مناقب آل أبي طالب ٣: ٣٨٦.
[٢] الخرائج والجرائح: ١٩٥ فيه اختلافات لفظية كثيرة راجعه.
[٣] رجال الكشي: ٨١ (ط ١) و ١١٢ و ١١٣ (ط ٢) فيه: [ولم يعد إليها] وألفاظه يوافق ما في الصلب.
[٤] رواه المفيد عن محمد بن أبي السرى التميمي عن أحمد بن الفرج عن الحسن ابن موسى النهدي عن أبيه عن وبرة بن الحارث عن ابن عباس.
[٥] الوعر: الصعب وزنا ومعنى.
[٦] في الارشاد وإعلام الورى: خصك بها وبعلمها.