بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٦ - * الباب الثالث * إبليس لعنه الله وقصصه وبدء خلقه ومكائده ومصائده وأحوال ذريته
لهم حافظين [١].
الحج " ٢٢ ": ويتبع كل شيطان مريد * كتب عليه أنه تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير [٢]، وقال تعالى: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم * ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم [٣].
المؤمنون " ٢٣ ": وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين * وأعوذ بك رب أن يحضرون [٤].
النور " ٢٤ ": يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر [٥].
الشعراء " ٢٦ ": فكبكبوا فيها هم والغاوون * وجنود إبليس أجمعون [٦] وقال تعالى: وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون * إنهم عن السمع لمعزولون - إلى قوله تعالى: - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم * يلقون السمع وأكثرهم كاذبون [٧].
النمل " ٢٧ ": وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل [٨].
[١] الأنبياء: ٨٢.
[٢] الحج: ٣ و ٤.
[٣] الحج: ٥٢ و ٥٣.
[٤] المؤمنون: ٩٧ و ٩٨.
[٥] النور: ٢١.
[٦] الشعراء: ٩٤ و ٩٥.
[٧] الشعراء: ١١٠ - ١٢٣.
[٨] النمل: ٢٤.