بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠
٣٨ ـ أقول روى السيد الأجل محمد بن الحسن الحسيني في رواية الصحيفة الكاملة الشريفة بإسناده عن متوكل بن هارون عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله عليه قال : أخبر الله نبيه ٩ بما يلقى أهل بيت محمد صلوات الله عليه وأهل مودتهم وشيعتهم منهم يعني بني أمية في أيامهم وملكهم قال وأنزل الله تعالى فيهم ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ) ونعمة الله محمد وأهل بيته حبهم إيمان يدخل الجنة وبغضهم كفر ونفاق يدخل النار [١].
بيان : لعله على تفسيره ٧ المراد أن النعمة محمد وأهل بيته ٧ وحبهم شكر لتلك النعمة وبغضهم كفر لها فبدلوا شكر النعمة كفرا ويحتمل أن يكون قوله ٧ حبهم إيمان بيانا لسبب كونهم نعمة وإطلاق النعمة عليهم في الآية ويكون مفاد الآية أنهم أخذوا مكان ما جعلنا لهم من النعمة أي آل محمد ٧ أعداءهم الذين هم أصول الكفر وأركانه فرضوا بهم خلفاء فعبر عنهم بالكفر مبالغة في كفرهم.
٣٩ ـ سن : المحاسن بعض أصحابنا رفعه في قول الله تبارك وتعالى ( وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) [٢] قال الشكر المعرفة وفي قوله ( وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) [٣] فقال الكفر هاهنا الخلاف والشكر الولاية والمعرفة [٤].
٤٠ ـ شي : تفسير العياشي عن زرارة عن أبي جعفر ٧ وحمران عن أبي عبد الله ٧ في قوله تعالى : ( لَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ) قال فضل الله رسوله ورحمته ولاية الأئمة ٧ [٥].
[١]الصحيفة الكاملة : ١٧.
[٢]البقرة : ١٨٥.
[٣]الزمر : ٧.
[٤]المحاسن : ١٤٩.
[٥]تفسير العياشي ١ : ٢٦٠. والآية في النساء : ٨٤.