بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٠
يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍ ) يعني إلى القائم ٧ [١].
٣٣ ـ وبهذا الإسناد عنه قال : ( وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ ) آل محمد حقهم ( أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ) [٢].
٣٤ ـ وبهذا الإسناد عن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله ٧ في قوله عز وجل : ( وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ) قال وما ظلمناهم بتركهم ولاية أهل بيتك ولكن كانوا هم الظالمين [٣].
٣٥ ـ كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن عبد الرحمن عن محمد بن سليمان بن بزيع عن جميع بن المبارك عن إسحاق بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال [٤] قال النبي ٩ لفاطمة ٧ إن زوجك يلاقي بعدي كذا ويلاقي بعدي كذا فخبرها بما يلقى بعدي فقالت يا رسول الله ألا تدعو الله أن يصرف ذلك عنه فقال قد سألت الله ذلك له فقال إنه مبتلى ومبتلى به فهبط جبرئيل فقال ( قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) وشكواها له لا منه ولا عليه [٥].
بيان : على هذا التأويل لا يكون حكم الظهار مربوطا بهذه الآية ومثل هذا في الآيات كثير.
٣٦ ـ كنز : قد جاءت الرواية أنه لما تم لأبي بكر ما تم وبايعه من بايع جاء رجل إلى أمير المؤمنين ٧ وهو يسوي قبر رسول الله ٩ بمسحاة في يده وقال له إن القوم قد بايعوا أبا بكر ووقعت الخذلة في الأنصار لاختلافهم وبدر [٦]
[١]كنز الفوائد : ٢٨٧. والآية في الشورى : ٤٤.
[٢]كنز الفوائد : ٢٩٠ و ٢٩١. والآية في الزخرف : ٣٩.
[٣]كنز الفوائد : ٢٩٧ والآية في الزخرف : ٧٦.
[٤]في المصدر : عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه : انه قال : ان النبي ٩ قال.
[٥]كنز الفوائد : ٣٣٥ والآية في المجادلة : ١.
[٦]أي سبق الطلقاء لبيعة أبى بكر.