بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢
عيسى عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل : ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) قال هو أمير المؤمنين ٧ ومعرفته والدليل على أنه أمير المؤمنين ٧ قوله عز وجل : ( وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌ ) [١] حكيم وهو أمير المؤمنين ٧ في أم الكتاب في قوله ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) [٢]
٥ ـ مع : معاني الأخبار أبي عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل عن الثمالي عن علي بن الحسين ٧ قال : ليس بين الله وبين حجته حجاب فلا لله دون حجته ستر نحن أبواب الله ونحن الصراط المستقيم ونحن عيبة علمه ونحن تراجمة وحيه ونحن أركان توحيده ونحن موضع سره [٣].
٦ ـ مع : معاني الأخبار أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال : سألته عن هذه الآية في قول الله عز وجل : ( وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ ) قال فقال ٧ أ تدري ما سبيل الله قال قلت لا والله إلا أن أسمعه منك قال سبيل الله هو علي ٧ وذريته وسبيل الله [٤] من قتل في ولايته قتل في سبيل الله ومن مات في ولايته مات في سبيل الله [٥].
بيان : قوله ٧ وسبيل الله هو مبتدأ والجملة الشرطية خبره ذكره لتفسير الآية لتطبيقها على هذا المعنى [٦] وليس في تفسير العياشي قوله وسبيل
[١]الزخرف : ٤.
[٢]معاني الأخبار : ١٤. والآية الأخيرة في الفاتحة : ٦.
[٣]معاني الأخبار : ١٤.
[٤]المصدر خال عن [ وسبيل الله ].
[٥]معاني الأخبار : ٥٣. والآية في آل عمران : ١٥٧.
[٦]في النسخة المخطوطة : والجملة الشرطية خبره والغرض التعميم ليشمل جميع الأئمة : بعد التخصيص لعلى ٧ وبيان وجه التسمية أيضا.