بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٧
( وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ ) [١] قال إذا كان يوم القيامة دعي بالنبي ٩ وبأمير المؤمنين وبالأئمة من ولده ٧ فينصبون للناس فإذا رأتهم شيعتهم قالوا ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ ) يعني إلى ولايتهم [٢].
٢٠ ـ قب : المناقب لابن شهرآشوب محمد بن سالم عن زيد بن علي وأبو الجارود وأبو الصباح الكناني عن الصادق ٧ وأبو حمزة عن السجاد ٧ في قوله تعالى : ( ثُمَّ اهْتَدى ) [٣] إلينا أهل البيت [٤].
٢١ ـ وعن زين العابدين ٧ في قوله تعالى : ( وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا ) نحن عنينا بها [٥].
٢٢ ـ وعن زيد بن علي ٧ في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ) قال نحن هم [٦].
٢٣ ـ وعنه في قوله تعالى : ( أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى ) قال نزلت فينا [٧].
٢٤ ـ وعن علي بن عبد الله قال : سأل أبا عبد الله ٧ رجل عن قوله تعالى : ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ) قال من قال بالأئمة ٧ واتبع أمرهم ولم يجز عن طاعتهم [٨].
بيان : الآية في طه هكذا ( قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً ) [٩] ... ( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي
[١]الأعراف : ٤٣.
[٢]أصول الكافي ١ : ٤١٨ فيه : [ يعنى هدانا الله في ولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده : ] أقول : يحتمل قويا أن يكون هذا خبرا آخر : لذكره هذا بعد ذلك تحت الرقم : ٤١.
[٣]لعله الآية : ٨٢ من طه.
[٤]مناقب آل أبي طالب ٣ : ٢٧٣. والآية الثانية في مريم : ٥٨.
[٥]مناقب آل أبي طالب ٣ : ٢٧٣. والآية الثانية في مريم : ٥٨.
[٦]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٤٨٥. والآية في العنكبوت : ٦٩.
[٧]مناقب آل أبي طالب ٣ : ٥٠٤ و ٥٠٥ والآيتان في يونس : ٢٥ وطه : ١٢٣.
[٨]مناقب آل أبي طالب ٣ : ٥٠٤ و ٥٠٥ والآيتان في يونس : ٢٥ وطه : ١٢٣.
[٩]بل هكذا : [ جميعا بعضكم لبعض عدو فاما ] ولعل السقط من النساخ.