بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٠
رءوف رحيم فلنا ثلاثة أرباعها ولشيعتنا ربعها [١].
بيان : لا يخفى أن هذا التأويل على الآية أشد انطباقا من تفسير المفسرين لقوله ( مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) ولتغيير الأسلوب في قوله ( بِالْمُؤْمِنِينَ )
٥١ ـ شي : تفسير العياشي عن خطاب بن سلمة [٢] قال قال أبو جعفر ٧ ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا والبراءة من عدونا وذلك قول الله في كتابه ( وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ ) بتكذيبهم آل محمد ٧ ثم قال ( فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) [٣].
٥٢ ـ كنز : روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي رفعه إلى النوفلي عن أبي عبد الله ٧ قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنا التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم التي دل عليها في كتابه فقال ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ) [٤].
٥٣ ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن عبيد بن كثير عن حسين بن نصر بن مزاحم عن أبيه عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن علي ٧ قال : نحن الذين بعث الله فينا رسولا يتلو علينا آياته ويزكينا ويعلمنا الكتاب والحكمة [٥].
٥٤ ـ فس : أحمد بن علي عن الحسين بن أحمد عن أحمد بن هلال عن عمر الكلبي عن أبي الصامت قال قال أبو عبد الله ٧ إن الليل والنهار اثنتا عشرة
[١]تفسير العياشي ٢ : ١١٨. والآية في التوبة ١٢٨.
[٢]في المصدر : خطاب بن مسلمة.
[٣]تفسير العياشي ٢ : ٢٥٨ والآية في النحل : ٣٦. والآية هكذا : فسيروا في الأرض.
[٤]كنز الفوائد : ٣٤٠. والآية في الصف : ١٠.
[٥]كنز جامع الفوائد : ٤٠٠ « النسخة الرضوية ».