بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٠
بيان : أي ليس منحصرا في المعنى الظاهر كما يقوله الناس.
٩ ـ كنز : روى أحمد بن إبراهيم بن عباد بإسناده إلى عبد الله بن بكير رفعه إلى أبي عبد الله ٧ في قوله عز وجل : ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) يعني لخمسك [١] يا محمد ( الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ) أي إذا ساروا [٢] إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ) أي إذا سألوهم خمس آل محمد نقصوهم وقوله [٣] تعالى ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) بوصيك يا محمد قوله تعالى : ( إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) قال يعني تكذيبهم بالقائم ٧ إذ يقولون [٤] له لسنا نعرفك ولست من ولد فاطمة ٧ كما قال المشركون لمحمد ٩ [٥].
٦٥
(باب)
*(تأويل سورة البلد فيهم : )*
١ ـ كنز : روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي في تفسيره حديثا مسندا يرفعه إلى أبي يعقوب الأسدي عن أبي جعفر ٧ في قوله عز وجل : ( أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ ) قال العينان رسول الله ٩ واللسان أمير المؤمنين عليه السلام والشفتان الحسن والحسين ٧ ( وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ) إلى ولايتهم جميعا وإلى البراءة من أعدائهم جميعا [٦].
[١]في المصدر : يعنى الناقصين لخمسك.
[٢]في المصدر : إذا صاروا.
[٣]في المصدر : قال : وقوله عز وجل.
[٤]في المصدر : يعنى تكذيبه بالقائم ٧ إذ يقول.
[٥]كنز الفوائد : ٣٧٣. والآيات في المطففين : ١ ـ ٣ و ١٣.
[٦]كنز الفوائد : ٣٨٨. والآيات في البلد : ٨ ـ ١٠.