بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٩
عن قول الله عز وجل : ( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ ) الآية قال نحن هم قال قلت ( إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ) قال هم شيعتنا [١].
٨٠ ـ كنز : محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى ٧ في قول الله عز وجل : ( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ) قال آل محمد صلوات الله عليهم ومن تابعهم على منهاجهم والأرض أرض الجنة [٢].
٨١ ـ كنز : بهذا الإسناد عنه ٧ عن أبيه عن جده أبي جعفر صلوات الله عليهم أن النبي ٩ قال ذات يوم إن ربي وعدني نصرته وأن يمدني بملائكته وأنه ناصرني بهم وبعلي ٧ أخي خاصة من بين أهلي فاشتد ذلك على القوم أن خص عليا ٧ بالنصرة وأغاظهم ذلك فأنزل الله عز وجل ( مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ ) محمدا بعلي ( فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ) قال ليضع حبلا في عنقه إلى سماء بيته يمده حتى يختنق فيموت فينظر هل يذهبن كيده غيظه [٣].
٨٢ ـ كنز : بهذا الإسناد عنه ٧ في قوله تعالى : ( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) يعني بهم آل محمد ٩ [٤].
٨٣ ـ كنز : بهذا الإسناد عنه ٧ في قوله عز وجل : ( وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً ) قال هم الأئمة ٧ وهم الأعلام ولو لا صبرهم وانتظارهم الأمر أن يأتيهم من الله لقتلوا جميعا قال الله عز وجل ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) [٥].
بيان أي لو خرج الأئمة الذين أمروا بالصبر وترك الخروج وانتظار
[١]كنز الفوائد : ١٦٨ و ١٦٩ وو الآية في الأنبياء : ١٠٥.
[٢]كنز الفوائد : ١٦٨ و ١٦٩ وو الآية في الأنبياء : ١٠٥.
[٣]كنز الفوائد : ١٦٩ : والآية في الحج : ١٥.
[٤]كنز الفوائد : ١٧٠ ، والآية في الحج : ٢٦.
[٥]كنز الفوائد : ١٧٣ ، والآية في الحج : ٤٠.