بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦
فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ) [١] فهي بغضنا أهل البيت لا يقبل الله لهم عملا ولا صرفا ولا عدلا وهم في نار جهنم ( لا يُخْرَجُونَ مِنْها ) و ( لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ ) [٢].
١٨ ـ فر : تفسير فرات بن إبراهيم محمد بن القاسم بن عبيد بإسناده عن أبي عبد الله ٧ في قول الله تعالى ( وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ) بولاية علي ٧ [٣] ( فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ) النار ( وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى ) ما يغني علمه إذا مات ( إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ) إن عليا للهدى ( وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ) القائم ٧ إذا قام بالسيف قتل من ألف تسعمائة وتسعا وتسعين ( لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ ) بالولاية ( وَتَوَلَّى ) عنها ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ) المؤمن ( الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى ) الذي يعطي العلم أهله ( وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ) للقربة [٤] إلى الله تعالى ( وَلَسَوْفَ يَرْضى ) إذا عاين الثواب [٥].
وقال أبو عبد الله ٧ ( وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ) أي بالولاية ( وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ) أي بالولاية [٦].
١٩ ـ كنز : روى أحمد بن القاسم عن البرقي عن أيمن بن محرز عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ٧ أنه قال : ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطى ) الخمس ( وَاتَّقى ) ولاية الطواغيت ( وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ) بالولاية ( فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ) فلا يريد شيئا من الخير إلا تيسر له ( وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ ) بالخمس ( وَاسْتَغْنى ) برأيه عن أولياء الله ( وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ) بالولاية ( فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ) فلا يريد شيئا من الشر إلا
[١]النمل : ٨٩ و ٩٠.
[٢]تفسير فرات : ٤٥. راجعه ففيه اختلاف.
[٣]في المصدر : بالولاية. وفيه : للنار.
[٤]في المصدر : تجزى : ما لأحد عنده مكافاة « إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى » القربة إلى الله تعالى.
[٥]تفسير فرات : ٢١٤ و ٢١٥ والآيات في الليل : ٩ ـ ٢١.
[٦]تفسير فرات : ٢١٥ فيه : على بن محمد الزهرى معنعنا عن أبي عبد الله ٧ في قول الله : « فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى » بالولاية « فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى » بالولاية « فسنيسره للعسرى »