بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣١
الطلقاء للعقد للرجل خوفا من إدراككم الأمر فوضع طرف المسحاة في الأرض ويده عليها ثم قال ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ) [١].
٣٧ ـ شي : تفسير العياشي عن جابر قال : قلت لأبي جعفر ٧ قوله لنبيه ٩ ليس لك من الأمر شيء فسره لي قال فقال أبو جعفر ٧ [٢] يا جابر إن رسول الله ٩ كان حريصا على أن يكون علي ٧ من بعده على الناس وكان عند الله خلاف ما أراد رسول الله ٩ قال قلت فما معنى ذلك قال نعم عنى بذلك قول الله لرسوله ٩ ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ) يا محمد في علي الأمر إلي في علي وفي غيره ألم أنزل إليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك ( الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) إلى قوله ( وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ ) قال فوض رسول الله ٩ الأمر إليه [٣].
أقول : وقد بين وأوضح أمير المؤمنين ٧ في الخطبة القاصعة تأويل هذه الآية.
[١]لم نجد الرواية في كنز الفوائد : والنسخة المخطوطة من المصدر قد خلت عنها رأسا ، والظاهران في الرمز وهم ولعلها من كتاب آخر ، والآيات في العنكبوت : ١ ـ ٣.
[٢]في المصدر : فقال أبو جعفر ٧ : لشيء قاله الله ولشيء اراده الله يا جابر.
[٣]تفسير العياشي ١ : ١٩٧ و ١٩٨.