بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٨
أمير المؤمنين والأئمة ٧ [١].
٣ ـ شي : تفسير العياشي عن عبد الأعلى عن أبي عبد الله ٧ في قول الله تعالى ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ) قال يعني بالولاية [٢].
٤ ـ كا : الكافي العدة عن أحمد بن محمد عن إبراهيم الهمذاني يرفعه إلى أبي عبد الله ٧ في قوله تعالى : ( وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ ) قال الأنبياء والأوصياء ٧ [٣].
بيان : لعل المعنى أنهم أصحاب الميزان والحاكمون عنده.
٥ ـ شي : تفسير العياشي عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبي جعفر ٧ قال : نزل جبرئيل على محمد ٩ بهذه الآية ( الظَّالِمِينَ ) آل محمد حقهم ( إِلاَّ خَساراً ) [٤].
٦ ـ فس : قوله تعالى : ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ) قال العدل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والإحسان أمير المؤمنين ٧ والفحشاء والمنكر والبغي فلان وفلان وفلان [٥].
٧ ـ إرشاد القلوب : بإسناده إلى عطية بن الحارث عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ) الآية قال العدل شهادة الإخلاص وأن محمدا رسول الله والإحسان ولاية أمير المؤمنين ٧ والإتيان بطاعتهما وإيتاء ذي القربى الحسن والحسين والأئمة من ولده ٧ ( وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ) هو من ظلمهم وقتلهم ومنع حقوقهم [٦].
[١]تفسير القمي : ٣٦٢ و ٣٦٣ والآية في النحل : ٧٦.
[٢]تفسير العياشي ٢ : ٤٣ فيه : [ وأمر بالعرف ، قال بالولاية واعرض عن الجاهلين قال : عنها ، يعنى الولاية ] والآية في الأعراف : ١٩٩.
[٣]أصول الكافي ١ : ٤١٩ والآية في الأنبياء : ٤٧.
[٤]تفسير العياشي ٢ : ٣١٥ والآية في الاسراء : ٨٢.
[٥]تفسير القمي : ٣٦٣ و ٣٦٤. والآية في النحل : ٩٠.
[٦]إرشاد القلوب.