بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩
عز وجل : ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ) يعني لأمددناهم علما كي [١] يتعلمونه من الأئمة ٧ [٢].
٧ ـ كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد [٣] عن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن بريد العجلي قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله عز وجل : ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ ) قال يعني على الولاية ( لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ) قال لأذقناهم علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة ٧ قلت قوله ( لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) قال إنما هؤلاء يفتنهم فيه يعني المنافقين [٤].
٨ ـ وروي أيضا عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن يسار عن علي بن حفص عن جابر عن أبي جعفر ٧ في قوله عز وجل : ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) قال قال الله لجعلنا أظلتهم في الماء العذب لنفتنهم فيه وفتنتهم في علي ٧ وما فتنوا فيه وكفروا إلا بما نزل في ولايته [٥].
بيان : قال الطبرسي ; ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ ) أي على طريقة الإيمان ( لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً ) كثيرا من السماء وذلك بعد ما رفع عنهم المطر سبع سنين وقيل ضرب الماء الغدق مثلا أي لوسعنا عليهم في الدنيا ( لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) أي لنختبرهم بذلك.
وفي تفسير أهل البيت ٧ عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر ٧ قول الله ( إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا ) قال هو والله ما أنتم عليه و ( لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ).
٦ ـ وعن بريد العجلي عن أبي عبد الله ٧ قال : معناه لأفدناهم علما كثيرا
[١]في المصدر : علما يتعلمونه.
[٢]كنز الفوائد : ٣٥٥ و ٣٥٦. والآية في سورة الجن : ١٦.
[٣]في المصدر : عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد.
[٤]كنز الفوائد : ٤٢١ و ٤٢٢ ( النسخة الرضوية ) والآية في سورة الجن : ١٦.
[٥]كنز الفوائد : ٤٢١ و ٤٢٢ ( النسخة الرضوية ) والآية في سورة الجن : ١٦.