بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٥
خير البشر وعلي خير الوصيين فصاحت الديكة [١].
١٩ ـ فر : تفسير فرات بن إبراهيم الحسين بن سعيد معنعنا عن أبي جعفر ٧ قال : ما في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور أحد إلا عندنا اسمه واسم أبيه وإن في التوراة لمكتوبا ( أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) [٢].
٢٠ ـ فر : تفسير فرات بن إبراهيم محمد بن الفضل بن جعفر بن الفضل العباسي معنعنا عن ابن عباس في قوله تعالى : ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) قال النبي ٩ وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ٧ على سور [٣] بين الجنة والنار يعرفون المحبين لهم ببياض الوجوه والمبغضين لهم بسواد الوجوه [٤].
٢١ ـ كنز : روى الشيخ أبو جعفر الطوسي عن رجاله عن أبي عبد الله ٧ وقد سئل عن قول الله عز وجل : ( وَبَيْنَهُما حِجابٌ ) فقال سور بين الجنة والنار قائم عليه محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة وخديجة ٧ فينادون أين محبونا أين شيعتنا فيقبلون إليهم فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وذلك قوله تعالى : ( يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) فيأخذون بأيديهم فيجوزون
بهم على الصراط ويدخلونهم الجنة [٥].
٢٢ ـ نهج : نهج البلاغة قال أمير المؤمنين ٧ إنما الأئمة قوام الله على خلقه وعرفاؤه على عباده لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه [٦].
تذييل وتفصيل أقول قد مرت أخبار هذا الباب في باب سؤال القبر وأكثرها في باب الأعراف من المعاد وقد تقدم منا بعض القول فيها هناك وجملة
[١]تفسير فرات : ٤٦.
[٢]تفسير فرات : ٤٦.
[٣]في نسخة : [ على سورى الجنة والنار ] وفي المصدر : على سور الجنة والنار.
[٤]تفسير فرات : ٤٧.
[٥]كنز الفوائد : ٨٩.
[٦]نهج البلاغة ١ : ٢٧٥ و ٢٧٦.