بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣
الله بل فيه فمن قتل [١] وهو أظهر.
٧ ـ مع : معاني الأخبار الحسن بن محمد بن سعيد عن فرات بن إبراهيم عن محمد بن الحسن بن إبراهيم عن علوان بن محمد عن حنان بن سدير عن جعفر بن محمد ٧ قال : قول الله عز وجل : في الحمد ( صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) يعني محمدا وذريته صلوات الله عليهم [٢].
٨ ـ فس : ( وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ) قال الصراط المستقيم الإمام فاتبعوه ( وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ ) يعني غير الإمام ( فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ) يعني تفترقوا وتختلفوا في الإمام.
٩ ـ أخبرنا الحسن بن علي عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ في قوله ( هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ) قال نحن السبيل فمن أبى فهذه السبل [٣] ثم قال ( ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) يعني كي [٤] تتقوا [٥].
١٠ ـ فس : ( إِنَّ اللهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) يعني إلى الإمام المستقيم [٦].
١١ ـ فس : ( إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) الصراط الطريق الواضح وإمامة الأئمة ٧ [٧].
[١]راجع تفسير العياشي ١ : ٢٠٢ فيه : ومن قتل في ولايتهم قتل في سبيل الله ، ومن مات في ولايتهم مات في سبيل الله.
[٢]معاني الأخبار : ١٥ ، والآية في الفاتحة : ٦.
[٣]في المصدر : فهذه السبل فقد كفر.
[٤]فسر ٧ لفظة لعل بلفظة كى اشعارا بخروج لعل عن معنى الترجى لكونه مستحيلا في حقه تعالى.
[٥]تفسير القمي : ٢٠٨ و ٢٠٩. والآية في الانعام : ١٥٣.
[٦]تفسير القمي : ٤٤٢ والآية في الحج : ٥٤.
[٧]تفسير القمي : ٣٤٤. والآية في إبراهيم : ٢.