بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٩
نتول وصي محمد والأوصياء من بعده ولا يصلون عليهم قلت ( فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ) قال عن الولاية معرضين قلت ( كَلاَّ إِنَّها تَذْكِرَةٌ ) [١] قال الولاية قلت قوله ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) [٢] قال يوفون لله بالنذر الذي أخذ عليهم في الميثاق من ولايتنا قلت ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً ) [٣] قال بولاية علي تنزيلا قلت هذا تنزيل قال نعم [٤] هذا تأويل قلت ( إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ ) [٥] قال الولاية قلت ( يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ ) قال في ولايتنا قال ( وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ) [٦] ألا ترى أن الله يقول ( وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [٧] قال إن الله أعز وأمنع من أن يظلم أو أن ينسب نفسه إلى ظلم ولكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه وولايتنا ولايته ثم أنزل بذلك قرآنا على نبيه فقال ( وَما ظَلَمْناهُمْ ) [٨] ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٩] قلت هذا تنزيل قال نعم قلت ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) قال يقول ويل للمكذبين يا محمد بما أوحيت إليك من ولاية علي ( أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ) قال ( الْأَوَّلِينَ ) الذين كذبوا الرسل في طاعة الأوصياء ( كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) قال من أجرم إلى آل محمد وركب من وصيه ما ركب قلت ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ ) [١٠] قال نحن والله وشيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا وسائر الناس منها براء قلت ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ ) [١١] الآية قال نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا قلت ما تقولون إذا تكلمتم قال نمجد [١٢] ربنا ونصلي على
[١]في المصحف الشريف : [ كلا إنه تذكرة ] راجع سورة المدثر.
[٢]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.
[٣]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.
[٥]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.
[٦]الإنسان : ٧ و ٢٣ و ٢٩ و ٣١.
[٤]بعض النسخ خال عن لفظة : نعم.
[٧]البقرة : ٥٦.
[٨]في نسخة : وما ظلموناهم.
[٩]النحل : ١١٨.
[١٠]المرسلات : ١٥ ـ ١٧ و ٤١.
[١١]النبأ : ٣٨.
[١٢]في نسخة : نحمد ـ.