بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٩
فس : محمد بن أبي عبد الله عن سعد مثله [١].
٦ ـ قب : المناقب لابن شهرآشوب أبو معاوية الضرير عن الأعمش بن أبي صالح عن ابن عباس أن فاطمة ٧ بكت للجوع والعري فقال النبي ٩ اقنعي يا فاطمة بزوجك فو الله إنه سيد في الدنيا وسيد في الآخرة وأصلح بينهما فأنزل الله ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ) يقول أنا الله أرسلت البحرين علي بن أبي طالب ٧ بحر العلم وفاطمة بحر النبوة ( يَلْتَقِيانِ ) يتصلان أنا الله أوقعت الوصلة بينهما ثم قال ( بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ) مانع رسول الله ٩ يمنع علي بن أبي طالب ٧ أن يحزن لأجل الدنيا ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما ) يا معشر الجن والإنس ( تُكَذِّبانِ ) بولاية أمير المؤمنين ٧ أو حب فاطمة الزهراء عليها السلام فاللؤلؤ الحسن والمرجان الحسين لأن اللؤلؤ الكبار والمرجان الصغار [٢].
٧ ـ مد : العمدة بإسناده عن الثعلبي من تفسيره عن الحسين بن محمد الدينوري عن موسى بن محمد عن علي بن محمد بن الحسن بن علوية عن رجل من أهل مصر [٣] عن أبي حذيفة عن أبيه عن سفيان الثوري في قول الله عز وجل : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ) قال فاطمة وعلي ٧ ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ) قال الحسن والحسين ع.
قال الثعلبي وروي هذا القول أيضا عن سعيد بن جبير وقال : ( بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ) محمد ٩ [٤].
[١]تفسير القمي : ٦٥٩.
[٢]مناقب آل أبي طالب ٣ : ١٠١.
[٣]في المصدر : الدينورى حدثنا ( موسى خ ل ) محمد بن علي بن عبد الله قال : قرأ أبى على أبى محمد بن الحسين بن علوية القطان من كتابه وانا اسمع حدثنا بعض أصحابنا حدثني رجل من أهل مصر يقال له : طسم.
[٤]العمدة : ٢١٠.