بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٢
٣٤
باب
*(أنهم : أهل الرضوان والدرجات وأعداءهم)*
*(أهل السخط والعقوبات)*
١ ـ قب : المناقب لابن شهرآشوب عن عمار الساباطي قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قوله تعالى : ( أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ ) فقال الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة ٧ وهم والله يا عمار درجات للمؤمنين وبولايتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف لهم أعمالهم ويرفع الله لهم الدرجات العلى [١].
كا : علي بن محمد عن سهل عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار مثله [٢].
٢ ـ كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن بشار عن علي بن جعفر الحضرمي عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر ٧ عن قول الله عز وجل : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ) قال كرهوا عليا ٧ وكان علي رضا الله ورضا رسوله أمر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن نخلة ويوم التروية ونزلت فيه اثنتان وعشرون آية في الحجة التي صد فيها رسول الله ٩ عن المسجد الحرام بالجحفة وبخم [٣].
روضة الواعظين عنه ٧ مثله [٤].
٣ ـ فس : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ ) يعني موالاة فلان وفلان ظالمي أمير المؤمنين ٧ ( فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ) يعني التي عملوها من الخير [٥].
[١]مناقب آل أبي أبي طالب ٣ : ٣١٤. والآية في آل عمران : ١٦١ و ١٦٢.
[٢]أصول الكافي ١ : ٤٣٠ فيه : يضاعف الله.
[٣]كنز الفوائد : ٣٠٣.
[٤]روضة الواعظين ١ : ١٢٨ والآية في سورة محمد : ٢٨.
[٥]تفسير القمي : ٦٣١. والآية في محمد : ٢٨.