بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٨
خفر [١] ذمتنا فقد خفر ذمة الله عز وجل وعهده [٢].
بيان : كون الآيتين بعد ذكر الملائكة لا ينافي نزولهما فيهم ٧ فإن مثل ذلك كثير في القرآن مع أنه لكونهم من المقدسين الروحانيين واختلاطهم بالملائكة في عالم الظلال لا يبعد إطلاق الملائكة عليهم مجازا.
٣ ـ كنز : محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عمر [٣] بن يونس الحنفي اليمامي عن داود بن سليمان المروزي عن الربيع بن عبد الله الهاشمي عن أشياخ من آل محمد عن علي بن أبي طالب ٧ قالوا [٤] قال علي ٧ في بعض خطبه إنا آل محمد كنا أنوارا حول العرش فأمرنا الله بالتسبيح فسبحنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا ثم أهبطنا إلى الأرض فأمرنا الله بالتسبيح فسبحنا فسبحت أهل الأرض بتسبيحنا ف ( إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ) [٥].
٤ ـ كنز : محمد بن العباس رفعه إلى محمد بن زياد قال : سأل ابن مهران عبد الله بن العباس عن تفسير قوله تعالى : ( وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ) [٦] فقال ابن عباس إنا كنا عند رسول الله ٩ فأقبل علي بن أبي طالب ٧ فلما رآه النبي ٩ تبسم في وجهه وقال مرحبا بمن خلقه الله قبل آدم بأربعين ألف عام فقلت يا رسول الله أكان الابن قبل الأب قال نعم إن الله تعالى خلقني وخلق عليا ٧ قبل أن يخلق آدم بهذه المدة خلق نورا فقسمه نصفين فخلقني
[١]أي : ومن نقض ذمتنا فقد نقص ذمة الله وعهده.
[٢]تفسير القمي : ٥٦٠ و ٥٦١.
[٣]في نسخة من المصدر : « أحمد بن محمد عن عمر بن يونس الحنفي اليمامى » وهو الصحيح : واحمد هو أحمد بن محمد بن عمر ، ابن ابن عمر بن يونس هذا.
[٤]في المصدر : عن اشياخ من آل علي ٧ قالوا.
[٥]كنز الفوائد : ٢٦١.
[٦]الصافات : ١٦٦ و ١٦٧.