بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٥
قب : أبو حفص مثله [١].
٦ ـ فس : ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً ) قال التوحيد والولاية.
وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ٧ في قوله ( وَلا تَفَرَّقُوا ) قال إن الله تبارك وتعالى علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم ويختلفون فنهاهم الله عن التفرق كما نهى من كان قبلهم فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد ٧ ولا يتفرقوا [٢].
٧ ـ كنز : محمد بن العباس عن ابن عقدة عن أحمد بن الحسين [٣] عن أبيه عن حصين بن مخارق عن أبي الحسن موسى عن آبائه ٧ في قوله عز وجل : ( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ) قال مودتنا أهل البيت [٤].
٨ ـ وبهذا الإسناد عن حصين عن هارون بن سعيد عن زيد بن علي ٧ قال : العروة الوثقى المودة لآل محمد ٧ [٥].
٩ ـ شي : تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال : آل محمد ٧ هم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به فقال ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ) [٦].
أقول : قد مضت أخبار الحجزة في كتاب التوحيد وغيره وسيأتي إن شاء الله تعالى.
[١]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٢٧٣.
[٢]تفسير القمي : ٩٨.
[٣]في المصدر : أحمد بن الحسين بن سعيد.
[٤]كنز الفوائد ٢٢٦.
[٥]كنز الفوائد ٢٢٦.
[٦]تفسير العياشي ١ : ١٩٤.